التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هي لعبة قصتنا؟

غريب كل شيء في عيون الإحساس. تحب وتكره وتتألم ولا تفهم. يرحلون وأنت وحيد. تحلم بلقاء، بقبلة، بغمرة، بكلمة. تحلم وتتحدى الواقع. تتحدى الحياة بنفسها. كالطفل العنيد تصبح تريد ما تريد ولا تفهم قوانين اللعبة. هي اللعبة تنص على ألا تحصل على ما تريد. أتفهم؟ لا أن تتألم وتبكي الحزن. بل أن تلعب. وفي اللعبة ربح وخسارة. أتدري ما الخسارة؟ أن تفرح في الربح والخسارة هو الربح بعينه. الخسارة هي فشل التوقع. ومن أنت لتتوقع؟ إلعب. وستربح دائماً ﻷنك لا تنتظر الربح. ﻷنك فائز في عيونك فكيف تخسر؟ هنا يكمن اﻷلم. نظن أننا خاسرين في لعبة الحياة. خاسرين في الطموح. في الحلم. في الحب. في العائلة. مع الشريك. فنقع في دوامة الخسارة. أظن أنها رحلت عني. وأني وحيدة. محاطة بالحب، لكن وحيدة. رحل هو اﻵخر، في القلب والذهن. هو بقربي لكنه ليس هنا. رحل الثالث باحثاً عن نفسه. وكيف ألومه. رحلوا هم أيضاً مع لمساتهم. ثم رحلت هي وابتسامتها وعيونها الدافئة.
قصص خرافية تنتهي. تكتب وتقفل صفحاتها الممتلئة. لا متسع لنهايات أخرى. فنخسر شخصياتنا ﻷخرى. ونخسر القصة في اﻷلم، بحثاً عن نهاية أفضل. ولا نهاية أفضل من نهايتنا. فمن نحن لنخط القصة؟ من نحن لننص قوانين اللعبة؟


تعليقات