التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2019

تقاسيمُ وجهِه وسارقي الفرح

لي صديقٌ جديد غريب  لا يشبهني لطيفٌ رقيقْ وطائشٌ حدّْ يقولُ لي كلامًا من وهمْ لا أصدّقه كلامٌ مُبَهْرَجْ كلامٌ مُزَخْرَفْ كلامٌ، تتخلَّلُهُ رشّات من حقيقة وما أجمل هذه الرشّات  منه من حيثُ أتى. هو شخصٌ يلعبُ لعبةَ النّاس فيصبحُ شخصيّة يدّعي يمثّل يلعبُ في ملعبِ الوهم وتغيبُ عنهُ الحقيقة لكنْ حينَ تمرُّ به حينَ تهربُ من طيّاتِهِ لحظةُ حقيقة يلمعْ ويصيرُ جميلا. في أغلبِ الأحيانْ يحكي لغةً لا أفهمُها  يزعجني يَبْعُدُني لكنْ حينَ أفهم يسحرني  بحكمتِهِ وتقاسيمِ وجهِهِ برقيِّ فنّانْ وبساطةِ شخصْ. "لا تَلْتَفِتي لسارقي الفرحْ"  يقولُ ويغمرني، من بعيدْ،  بحبٍّ ودفءٍ جميلَيْنْ في عالمٍ مظلمْ. "أترك مسافة أمان بينك وبين الناس حتى هؤلاء الذين تموت شوقًا لرؤيتهم"