أنا أعشق، أعشق عملي وأيّامي أعشق أبي وهذا الشبّاك أمامي أعشق الشّمسَ وحاراتٍ فيها أشياءَ تحاكيني. أنا فعلًا أعشقُ ما يجري، أصواتٌ تناجيني بين الحينِ والحينِ وهذه الطّريق التي تُشَقُّ نهايتُها تناديني. وأحيانًا يمرُّ صديقٌ متسلِّطْ إن ألمحهُ، يُنسيني يُنسيني عملي والنّاسَ يُنسيني طريقي والشّمسَ يُنسيني كلَّ ما أعشقْ ويُجْلِسُني وحيدةً أنتظرُ طلوعَ قمرٍ لا يطلعْ. هو الحبُّ يُشتِّتُني ويُلهيني فما أرى لا يعنيهِ. يا حبُّ، دعْني وشأني أبي الجميلُ يزدادُ جمالًا، وأحبابُ القلبِ أحبابي. - ما أرى لا يعنيهِ - دعْني وشأني يا حبُّ فأنا أعشقُ ما أرى، وأنتَ يا صديقُ تُعميني.
حين تخُطُّ الشّفاه