أميرة البرد تزور بلاد الدفء وتضرب من جديد. رحل كلُّ عائقٍ عنا، في حزن نهايتك وظهر جديدٌ شجاع في بدايتنا، بداية دافئة جداً... ومخيفة. تضربين القلب أنتِ ثم ترحلين؟ تخطّين سطوراً من حبّ وألم على قلبٍ كان قد أقسم الإعتزال... ها هو يعود مرتشعاً باللّذة والخوف معاً. يصمت في حضرة عينيكِ... ويتأوّه حين ترحلين. يبتسم مع ابتسامتك... وينتظر في برد غيابك. أشتاق إليك وأخاف منك. أخاف من ابتعادك عني وأخاف أقترب. أميرة البرد أميرة الدفء أميرتي لا لستِ أميرتي... أعرف لكنك.. أنتِ الواحدة، الوحيدة التي خطّت سطوراً في الدفء من برد البُعاد. أنتِ الأولى.. وستظلّين وحدكِ. أبحث عنك في اللّحظات فأجدها ناقصة. أبحث عنك في هذا المبنى وذاك المقهى.. في هذا الشارع وتلك الأسواق.. كلّ التفاصيل ناقصة.. فكلّ التفاصيل، إلا أنتِ. أميرتي الدافئة، السّاحرة والرقيقة، كم جميلةٌ أنتِ كم صغيرة أنتِ كم مخيفةٌ أنتِ وخائفة لا تخافي فمن خوفك أخاف ومن بُعدك أخاف ومنك أنتِ أخاف فأنت تلعبين الجبابرة وتغرقين في قبلة تدّعين النّكران وتضيعي...
حين تخُطُّ الشّفاه