هو حبيب من عالم آخر. لا يشبه الأحباء ولا الحب ولا شيء يعرفه بني آدم. يشبه السحر.
السحر.
يحلم به كل إنسان ولا يدركه. يبحث عنه في كل شيء ولا يجده. أما ذاك الحبيب فيقف في أذكى الزوايا وينتظر. ينتظر وحيداً.
تخيلوا السحر ينتظركم على ذاك المفرق، وأنتم سكارى تعساء تلبسون الألم يوميا وتبحثون عن نفحة سحر - هي هناك، تحت تلك النافذة، خلف ذلك الباب، بعد هذه الضحكة، في هذا الإناء تنادي ولا أحد يسمع.
يا الحب الساحر المخفي الظاهر أمام أعين العميان، ماذا أنت؟ أين أنت؟ كيف نراك؟ كيف نفهمك؟ ونعيشك؟
ماذا أقول لقلبي؟
قلبي يحب هذا وذاك
ويشتاق لما لا يعرف
'فكل عاشق مشتاق ولو كان موصولا'.
والشوق يقتلنا.
يقتلنا.
يا سحر،
أنت على بابي وأنا العمياء لا أرى.
أنا العمياء لا أرى.
ضع نوراً في عينيّ.
ضع نوراً في عينيّ.
ألقاك يا سحر
يوماً ما
قريباً
ألقاك
وأغمرك غمرة يتيم لأمّ وجدها.
تعليقات
إرسال تعليق