أجلس والكرسيّ أمامي لا زالت تنتظرك. وقلبي مقفل لا ينتظرك. ربّما قليلًا فقط.
في داخلي حزن والقليل من الرّاحة. لا أدري.
شيء ما يتحرّك ويتغيّر والوقت يمضي ولا أدري.
أودّعُها.
أجلسُ مع الطّفلة في داخلي
لديها الكثير لتقوله
وتطلبه
وتسألُ عنه وعن عدم حصوله
وأنا أسمعُها تحكي بصوتي الرّاشد وكلمات طفلة أضاعتْ لعبتها التي كانت تغمرها كلّما رأتْ كابوسًا
لقد أضاعتْ اللّعبة
وهي لا ترى سوى الكوابيسِ الآن
فتبكي وتحكي لي
بصوتي
عن حاجتِها وفقدانِها ووحدتِها وعتمتِها وتسألُ كيفَ نضيءُ النّور في الظّلمةِ الحالِكة؟
في داخلي حزن والقليل من الرّاحة. لا أدري.
شيء ما يتحرّك ويتغيّر والوقت يمضي ولا أدري.
أودّعُها.
أجلسُ مع الطّفلة في داخلي
لديها الكثير لتقوله
وتطلبه
وتسألُ عنه وعن عدم حصوله
وأنا أسمعُها تحكي بصوتي الرّاشد وكلمات طفلة أضاعتْ لعبتها التي كانت تغمرها كلّما رأتْ كابوسًا
لقد أضاعتْ اللّعبة
وهي لا ترى سوى الكوابيسِ الآن
فتبكي وتحكي لي
بصوتي
عن حاجتِها وفقدانِها ووحدتِها وعتمتِها وتسألُ كيفَ نضيءُ النّور في الظّلمةِ الحالِكة؟
أطمئِنُها وأحاكيها وأطمئِنُها وأغمرُها من بعيد وكأنّني أودّعُها. أهذا سببُ حزني؟
أخلعُ رداءً لبسته طويلًا
-طويلًا-
وأنظرُ إلى جسدي.
لا أعرفه.
قويٌّ، ناعم. فيه شامات ورضّات وندبات. أهذا الجسدُ لي؟
أهذا جسدي؟
وأنظرُ إلى جسدي.
لا أعرفه.
قويٌّ، ناعم. فيه شامات ورضّات وندبات. أهذا الجسدُ لي؟
أهذا جسدي؟
أستغربُه وأحاولُ التعوّد عليه.
يملأ غبار الطّلع شرفتي. مسحتُ كرسيّي فقط. فأنا أعلم الآن أنك لن تأتي.
تعليقات
إرسال تعليق