التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بعتقد.. مشقوفة

عم بتوجّع بدي قول بس في نفس مخطوف ما عم يسمحلي. بعتقد في عضمة بجسمي مش إلي. بعتقد إنك تركتا معي بغير زمان ونسيت. بس شفتك صرخت العضمة. عرفت صاحبا. أنا ما فهمت شو صار. وجعني جسمي كتير. بس ما فهمت شو صار. يمكن إنت ما تركتا عن قصد. يمكن إنت حطيتا عندي تا تلاقيني. بس إنت، عرفت تسكّت عضمتك المشقوفة. فلقيتني وما عرفت. أنا شقفتي انوجعت. لقتك.. وحكيت. بس ما فهمت.

ما فهمت كيف عرفتك وضيّعتك ولقيتك وما عرفتك وما عرفتني.

حآخد مسكّن ألم لبين ما تتذكر. حسكّت العضمة لبين ما تزورك الذاكرة.

عجلي الزيارة.. النفس عم يختنق.. والوجع بيقتل.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صيدليّة نهلة

أحنُّ إلى حضنِ أمي وبسمةِ أمّي وصوتِ أمّي الذي غدا بعيدًا بعيدًا في الذّاكرة الصّغيرة وإلى هذه الأدراج التي التهمتْ أطرافَ أقدامنا الصّغار وباب الصّيدليّة التّي كنا ندخلها ونخرج منها راكضين ورفوف الأدوية التّي كنت أرتّبها معها والهاتف اليوميّ الذي كنّا نحكيه حين لم نكنْ معًا أكلتي؟ درستي؟ وما إلى هنالك من حبّ ومتابعة واهتمام لم تعدْ الصّيدلية صيدليّة نهلة ولم تعدْ الأدراجُ مكانَها وتغيّرتْ المدينة وأصحابها ولم تعدْ أمّي هناك ولم أعدْ أنا هناك رحلتْ أمّي ورحلتُ أنا وبقيَ أبي وطفلَين أسكنْتُهما قلبي أصبحَ الرّحيلُ حتميًا في تجربتي وكأنّه حتميٌّ في البلادِ أيضًا؟ أترحلُ المدينة أيضًا؟ صَدَقَ من قال نأتي وحدَنا ونرحلُ وحدَنا وكلُّ ما بينَ الاثنينِ متغيّرٌ فانٍ مؤقّتْ عبور مرور ينتهي كالبلادِ وكهذا الجسدِ وما حولَه والنَّفَسُ فيه ويبقى شيءٌ واحدٌ أبدًا هو الذي سيحرّرنا.